مرات تصفح الموقع :
26584556
نرحب باستفسارتكم واقترحاتكم وذلك باستقبال اتصالاتكم ورسائلكم النصية على جوال رياض القرآن : 0568655556 ومن خارج السعودية : 00966568655556 , آملين أن تحوز هذه الخدمة على رضا الله ثم رضاكم .
شكر وعرفان مع بيان
..... انقر هنا للتفاصيل
بسم الله الرحمن الرحيم
نبض محبي القرآن [المشتركين]
أنا أعتبر رسائلكم إيقاظا لقلبي كلما فترت أو تكاسلت أو أذنبت أنتم سلوتي ويقظة قلبي برسائلكم.
سبحان الله ! أوشكت على أن اقترف معصية.. فجاءت رسالتكم وفيها ولمن خاف مقام ربه جنتان، فأعانتني على تركها.
أنا أشكركم على هذه الرسائل الهادفة، التي أيقضتني من غفلتي والله لا تدرون كم أثرت في وغيرت مجرى حياتي.القرآن مأدبة الله التي جعل فيها الهدى، وهو النور المبين الذي جاء به، والصراط المستقيم الذي دعا إليه، وهو الحقيق بالحق، الحجة على الخلق، والبيان للناس، والفرقانعندالالتباس، والشفاء الذي تدفع بها أمراض الأبدان والقلوب، ويعاذ به من الوسواس الخناس.
إن الله تعالى يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين، ولهذا قال تعالى: { وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ}، وبقدر تمسك المسلمين بهذا الشرف العظيم:يشرفون ويعظمون.
وليس أقبح من أن تغلق القلوب عن تفهم ما فيه حياتها ونجاتها: { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}؟، وليس أجمل من أن تجتمع القلوب على كتاب الله (يتدارسونه بينهم).
ومن هنا انطلق (جوال تدبر) ليكون علماً للمتدبرين، نبراساً للمتذكرين، يشرف عليها مجموعة من المهتمين، بإشراف الشيخ أ.د.ناصر بن سليمان العمر، ود.محمد الخضيري، ود.محمد الربيعة، ود.عبدالرحمن الشهري، والشيخ عصام العويد، ود.عمر المقبل، ود.عبدالله الغفيلي، وآخرين.
التعريف بجوال تدبر
الرسالة : معاً نحيا بتدبر القرآن.
الرؤية : تربية الأمة بكتاب الله من خلال ربطها به قراءةً وتدبراً وعملاً.
الوسائل : كثيرة ، من أهمها في هذه الفترة :
يشرف عليه مجموعة من أهل العلم ، منهم ،: أ.د.ناصر بن سليمان العمر، د.محمد الخضيري ، د.محمد العواجي ، د.محمد الربيعة ، د.عبدالرحمن الشهري، الشيخ عصام العويد ، د.عمر المقبل، د.عبدالله الغفيلي، وآخرين.
الآلية المنفذة : رسائل يومية، تحمل في طياتها آية كريمة ولفتة تدبرية حولها ، ترسل إلى المشتركين ؛ لتقربهم إلى كتاب الله تعالى ،وتساهم في تفهم آياته.
كيفية الاشتراك : يتم ذلك بإرسال رقم 1 إلى (81800).
ليس بالضرورة أن تشترك ، لكن من الضروري أن تعيش مع القرآن ،وأن يكون هو الكتاب رقم (1) في حياتك ،وإن ساهمت في إرشاد غيرك للاشتراك فيه ، فهذه حسنة من حسناتك ، لك أجرها إلى يوم القيامة ، سواءٌ ذكّرت بها غيرك عن طريق رسالة جوال ، أو بريد إلكتروني ،أو من خلال جلسة مع صديق ، أو محب ،فكل ذلك خيرٌ لا يستغرب من أمثالك ، ألستَ تريد أن تكون ممن قال النبي ج فيهم : "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" ؟ هذا هو الظن بك .