انتقل لموقع المعلن لدينا
انتقل لموقع المعلن لدينا انتقل لموقع المعلن لدينا
+ تحديثات الموقع لـ المرئيات من تلاوات وأدعية +

عدد القرّاء
: 250
عدد المقاطع
: 17529
عدد التصانيف
: 18
عدد الأعضاء
: 10364

مرات تصفح الموقع :

128958144

انتقل لموقع المعلن لدينا

زوارنا الكرم, يمنع بيع المواد الموجودة في رياض القرآن للتربح منها
..... انقر هنا للتفاصيل

زوارنا الكرام, نؤكد بأن وجود مقدمة موقع رياض القرآن في مقاطع التلاوات والأدعية وغيرها لا يعني أنها من إنتاج الموقع, وأكثر المقاطع ليست من تسجيل ولا إنتاج رياض القرآن.
..... انقر هنا للتفاصيل

الأحد 30شعبان 1429 هـ
عدد التـعليقات :
2 تعليق

جوال تدبر

 بسم الله الرحمن الرحيم

جوال تدبر 

نبض محبي القرآن [المشتركين]  

 

أنا أعتبر رسائلكم إيقاظا لقلبي كلما فترت أو تكاسلت أو أذنبت أنتم سلوتي ويقظة قلبي برسائلكم.
سبحان الله ! أوشكت على أن اقترف معصية.. فجاءت رسالتكم وفيها ولمن خاف مقام ربه جنتان، فأعانتني على تركها.
أنا أشكركم على هذه الرسائل الهادفة، التي أيقضتني من غفلتي والله لا تدرون كم أثرت في وغيرت مجرى حياتي.

القرآن مأدبة الله التي جعل فيها الهدى، وهو النور المبين الذي جاء به، والصراط المستقيم الذي دعا إليه، وهو الحقيق بالحق، الحجة على الخلق، والبيان للناس، والفرقانعندالالتباس، والشفاء الذي تدفع بها أمراض الأبدان والقلوب، ويعاذ به من الوسواس الخناس.
إن الله تعالى يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين، ولهذا قال تعالى: { وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ}، وبقدر تمسك المسلمين بهذا الشرف العظيم:يشرفون ويعظمون.
وليس أقبح من أن تغلق القلوب عن تفهم ما فيه حياتها ونجاتها: { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}؟، وليس أجمل من أن تجتمع القلوب على كتاب الله (يتدارسونه بينهم).
ومن هنا انطلق (جوال تدبر) ليكون علماً للمتدبرين، نبراساً للمتذكرين، يشرف عليها مجموعة من المهتمين،

بإشراف الشيخ أ.د.ناصر بن سليمان العمر، ود.محمد الخضيري، ود.محمد الربيعة، ود.عبدالرحمن الشهري، والشيخ عصام العويد، ود.عمر المقبل، ود.عبدالله الغفيلي، وآخرين.

 

التعريف بجوال تدبر

الرسالة :  معاً نحيا بتدبر القرآن.
الرؤية : تربية الأمة بكتاب الله من خلال ربطها به قراءةً وتدبراً وعملاً.
الوسائل : كثيرة ، من أهمها في هذه الفترة :
يشرف عليه مجموعة من أهل العلم ، منهم ،: أ.د.ناصر بن سليمان العمر، د.محمد الخضيري ، د.محمد العواجي ، د.محمد الربيعة ، د.عبدالرحمن الشهري، الشيخ عصام العويد ، د.عمر المقبل، د.عبدالله الغفيلي، وآخرين.
الآلية المنفذة :  رسائل يومية، تحمل في طياتها آية كريمة ولفتة تدبرية حولها ، ترسل إلى المشتركين ؛ لتقربهم إلى كتاب الله تعالى ،وتساهم في تفهم آياته.
كيفية الاشتراك : يتم ذلك بإرسال رقم 1 إلى (81800).
ليس بالضرورة أن تشترك ، لكن من الضروري أن تعيش مع القرآن ،وأن يكون هو الكتاب رقم (1) في حياتك ،وإن ساهمت في إرشاد غيرك للاشتراك فيه ، فهذه حسنة من حسناتك ، لك أجرها إلى يوم القيامة ، سواءٌ ذكّرت بها غيرك عن طريق رسالة جوال ، أو بريد إلكتروني ،أو من خلال جلسة مع صديق ، أو محب ،فكل ذلك خيرٌ لا يستغرب من أمثالك ، ألستَ تريد أن تكون ممن قال النبي ج فيهم : "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" ؟ هذا هو الظن بك .

 

 

 

 


لنتعاون على البر والتقوى
أيها الأخ الكريم.
إن (جوال تدبر) خطوة في طريق تفهم كتاب الله تعالى، وإجابة لدعوة الله تعالى: {أفلا يتدبرون القرآن}، وهي يد تمتد تنظر اليد الأخرى التي تشترك معها، ومن هنا كانت هذه الدعوة إليكم للمساهمة في تفعيل هذا الصرح المبارك.
ونحن نأمل منك إنجاح هذه الفكرة، ويمكنكم ذلك عبر طرق عديدة منها:
1- المساهمة في إرسائل رسائل تدبرية مما يصلك إلى معارفك، لينتفع بها الناس.
2- تعريف الناس به، من الجمهور الذي يستمع لكم، أو من أقاربكم، أو ممن تربطكم به صلة، وذلك عبر مجالسكم أو أبردتكم أو جوالكم.
3- تسهيل انتشاره عبر جهات عملكم ومجموعاته.
4- تأييد الجوال وتسديده باقتراحاتكم وملحوظاتكم.
وغير ذلك مما لا يخفى على أمثالكم.

(إن الله تعالى يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين)، ونسأل الله تعالى أن يرفع ذكرك بهذا القرآن، وأن يجعلكم ممن ساهم في تدبره، فـ(خيركم من تعلم القرآن وعلمه)؛ كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم.
والله يحفظكم ويرعاكم.


 

 

 

حتى تتمكن من التعليق لابد ان تكون عضوا
سجل الان | أو سجل الدخول من خلال المكان المخصص
التعليقات


عثمان

اتمني ان تكون في نطاق اوسع لباقي الدول العربة على الاقل حتي تعم الفائدة والامر سهل اعتقد كما هو معمول مع شبكة الحقيقة لرسائل الجوال وبارك الله في الجميع

محبكميت

انا من أشد المعجبين بهذه الخدمه لكن وللآسف أنني لا يمكن لي أن أكون أحد المشتركين فيها والسبب أنه لم يتاح لمشتركي "زين " الفرصه للإشتراك فيها